شكرا لك ، تم تقديم النموذج بنجاح
سوف نتصل بك قريبا..
منحة زميل على اسم يوسي بخار لقيادة التغيير الشمولي في المجتمع الإسرائيلي في إطار جوينت إلكا، أنشأتها جوينت إلكا، عائلة بخار وشركاء من المتبرعين من إسرائيل والعالم، بوحي إرث المرحوم د. يوسي بخار. تستثمر المبادرة خبرات وقدرات القيادات العليا في إسرائيل، من أجل تعزيز الخطاب والتفاعل بين النظم الجماهيرية وبين النظم الاجتماعية، مع التركيز على خطاب ومبادرة يساهمان في تحسين حياة الفئات المستضعفة.
מالهدف من المنحة هو تمكين وتشجيع قيادة التغيير الشمولي في المجتمع، الأمر الذي يعزز جودة الحياة لجميع الفئات السكانية في إسرائيل. عمِل الدكتور يوسي بخار بكل قواه من أجل تجنيد قيادات قطاع الأعمال والقيادات الجماهيرية، لتطوير خطاب مشترك وخلق محركات لتغيير السياسات. لقد آمن أنه فقط بتضافر القوى بين القطاعات (الجماهيرية والاجتماعية والأعمال) من الممكن أن يؤدي ذلك إلى الإنجازات والنجاحات في مواجهة المشاكل الاجتماعية المعقدة في إسرائيل.
ستُمنح منحة الزميل سنويًا لشخصية رفيعة المستوى ومتميّزة واستثنائية، شخصية نجحت في قيادة تغييرات واسعة النطاق ولها تأثير على القطاع الجماهيري و/ أو الاجتماعي و/ أو قطاع الأعمال. ستمكّن المنحة النساء والرجال الذين لديهم/ن رؤية للتغيير الاجتماعي- لتحقيق ذلك وإحداث تغيير حقيقي وجوهري في المجتمع الإسرائيلي.
جوينت إلكا تعزّز قدرة الهيئات العامة على تقديم خدمات عالية الجودة لسكان دولة إسرائيل
جوينت إلكا تقود طواقم عمل هادفة متعددة الوزارات ومتعددة القطاعات
جوينت إلكا تحل التعقيدات في الهيئات العامة وتعيد صياغة مسارات لمواجهة التحديات.
تعمل جوينت إلكا على تعزيز قدرة الهيئات العامة على تقديم الخدمات الاجتماعية لسكان دولة إسرائيل بنجاعة.
جوينت إلكا تشكل البنية التحتية المثلى للحاصلين والحاصلات على منحة زميل بخار.
تميزت سيرة الدكتور يوسي بخار بالنشاط المتنوع والواسع، والذي شمل مناصب عليا في مجال الأعمال والمجالات الجماهيرية. وفي جميع ميادين نشاطه، غرس السعي للتميّز وتحقيق الأهداف، جنبًا إلى جنب مع تحمل المسؤولية، الحكمة، التعاطف والالتزام.
خلال فترة عمله قاد الدكتور يوسي بخار بصفته رئيس اللجنة الاستشارية لجوينت إلكا (2014-2020)، عملية أدت إلى تغييرات في أهداف جوينت إلكا من تطوير القيادة كهدف – إلى تطوير القيادة كوسيلة لإحداث تغييرات شمولية.
توفي الدكتور يوسي بخار في كانون أول عام 2020 عن عمر ناهز 65 عامًا، بعد سنوات طويلة من الصراع مع مرض السرطان.
لقد خلّف وراءه زوجته أوريت وأربعة أبناء وأحفاد.
شبكة الشركاء من المؤسسات الخيرية
اللجنة التوجيهية
مرافقة من قبل المدير التنفيذي لمؤسسة جوينت- الكا
تشبيك خارج البلاد
عائلة بخار
منح
طاقم مهني مرافق (الكا)
الإحاطة بهيكل بنية تحتية ومهنية من قبل جوينت- الكا
نادي “اوتوبيس يوسي”
منحة معيشية
مساعدي الابحاث
شبكات الجوينت
اختيار مستحق/ة منحة زميل بخار
مرافقة ومساعدة مستحق/ة المنحة في كتابة برنامج عمل سنوي وتعريف نتاج المعرفه والتنفيذ
الإشراف والرقابة في الحصول على النتائج المطلوبة
تجنيد شركاء
سيتم إضافة منتدى رفيع المستوى، للمرافقة المهنية، إلى اللجنة، اعتمادا على متلقي/ة المنحة.
الرئيسة الفخرية
انضم راني إلى جوينت إسرائيل في عام 2011 كرئيس مجال المجتمع المدني ومدير المركز للقيادة التطوعية. في عام 2014، تولى منصب مدير عام جوينت إلكا في إطار وظيفته، قاد تغييرًا مهمًا من حيث وضع تصور لعمل إلكا، من مركز تدريب للإدارة والقيادة إلى الشراكة مع حكومة إسرائيل لتطوير النجاعة والفعالية في الأنظمة العامة في إسرائيل. راني حاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال مع تخصص في الإدارة الإستراتيجية للموارد البشرية من جامعة حيفا، ودرجة الماجستير في العمل الاجتماعي، وكذلك تخصص إكلينيكي من جامعة بار إيلان، وحاصل على اللقب الأول في العمل الاجتماعي من جامعة تل أبيب. وهو كذلك خريج عدد من برامج القيادة لكبار المدراء رفيعي المستوى في إطار Harvard Business School. في الماضي، ولأكثر من عقد من الزمان، شغل منصب مدير عام مجموعة “غابيم”، التي تعمل في الاستشارة والتدريب والمرافقة في مجالات الوساطة وبناء الاتفاقيات وإدارة المفاوضات. وهو أحد المبادرين والمؤسسين لجمعية الأطفال والشباب”كيدم” في إسرائيل، التي تعمل على تطوير العدالة الموحّدة وهو حاليًا عضو مجلس إدارة في المركز الأكاديمي روبين.
في نيسان 2021 تم تعيينه مديرًا عامًا لجوينت- “تبت”
رئيس اللجنة
انضم اوري إلى الجوينت في عام 2013 وتقلد مناصب مختلفة في المؤسسة. على مدار العامين 2018-2020، شغل منصب نائب مدير عام جوينت إلكا ورئيس مجال التعاون بين القطاعات.
في منصبه هذا، بادر وقاد شراكات متنوعة مع هيئات حكومية ومع المجتمع المدني لتعزيز إمكانيات العمل المشترك، وتعزيز شبكات وكلاء التغيير، وقيادة حركات الابتكار في المجال العام، وغير ذلك. في نيسان 2021 تم تعيينه في منصب مدير عام جوينت إلكا.
قبل الانضمام إلى جوينت إلكا، عمل أوري مستشارًا استراتيجيًا لمجموعة BDO، وكذلك عمل مع مجموعة متنوعة من الشركات في الأسواق الخاصة والعامة. أوري حاصل على شهادة ماجستير في برنامج الممتازين في جامعة بن غوريون، ولقب خريج في الفلسفة من الجامعة العبرية (حصل على كلاهما بامتياز). خدم في سلاح الجو كطيار حربي وعمل مدرب طيران في الاحتياط.
مدير عام جوبنت إلكا
ممثلة عن عائلة بخار، ابنة يوسي وأوريت، الكبرى من بين أربعة إخوة وأم لثلاثة أطفال.
تعمل دانا في تصميم خدمات ومسارات، وتتخصص في تطوير وتنفيذ التفكير التصميمي وقيادة عمليات الإبداع المشترك (co-creation للمؤسسات الرائدة في القطاعات الثلاثة (العامة، الأعمال والقطاع الاجتماعي).
في منزل الأسرة كان هناك حوار مستمر حول أهمية تحقيق القدرات الشخصية من جهة، ومن جهة أخرى تسخير القدرات الشخصية لمساهمة شخصية حيوية في المجتمع. رافقتها هذه القيم في مسار حياتها وبلورت توجهها المهني. تتمتع دانا بمعرفة عميقة في القطاعين الجماهيري والاجتماعي، بما في ذلك إنشاء علاقات تعاون عبر القطاعات وخبرة واسعة في العمل مع جوينت إسرائيل وجوينت إلكا على وجه الخصوص. واليوم هي رائدة في مجال تجربة الزبون وتجربة المستخدِم في Deloitte Digital. قبل ذلك، شغلت منصب مديرة وحدة القطاع العام وقائدة النشاط في القطاع الاجتماعي، Israel. اسرائيل
ولد رعنان دينور في القدس عام 1952. بعد 13 عامًا من الخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي، شغل منصب مدير عام شركة “تلعاد”، ومدير التطوير في “أديونتكس”. في نهاية الثمانينيات، كان أحد مؤسسي “المبادرون الشباب” في معهد فان لير وبرنامج “كاريف” للإثراء التربوي، وفي التسعينيات شغل منصب مدير عام بلدية القدس. في عام 2003، بدأ العمل كمدير عام لوزارة الصناعة والتجارة والتشغيل، حيث أسس برنامج “تابات” (زخم التوظيف) مع جوينت إسرائيل وبرنامج “”مهلاب” (ويسكونسون).
في عام 2006، تم تعُيينه مديرًا عاما لمكتب رئيس الوزراء، وهو المنصب الذي شغله لنحو 3 سنوات، في عهد رئيس الوزراء إيهود أولمرت. وبصفته مديرًا عامًا، عمل على تعزيز القيادة في مكتب رئيس الوزراء، من خلال إنشاء المجلس الاقتصادي الوطني، دمج مجلس الأمن القومي في طاقم مكتب رئيس الوزراء، إقامة شعبة تخطيط السياسات، وإنشاء مائدة مستديرة للقطاعات الثلاثة وإنشاء السلطة الاقتصادية للوسط العربي. وضع دينور الأسس لدليل التخطيط الحكومي وحدّد كيف يتوجب على الوزارات التخطيط وتقديم التقارير.
رعنان حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والسياسة العامة، ومنذ عام 2012 يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة في المركز الأكاديمي روبين. اليوم، يقسم رعنان دينور وقته بين الأنشطة في قطاع الأعمال، مجموعة النقليات ومجموعة “فيلت” (رئيس) وبين الأنشطة التطوعية كمبادر اجتماعي، في مؤسسة فاكسنر، معهد ماندل للقيادة التربوية ومعهد القدس لدراسات السياسات، وغير ذلك.
بيني شاليف هو خبير في مجال تنمية الموارد والعمل الخيري في إسرائيل، وله علاقة خاصة بمنطقة الجليل، ويشغل منصب مدير عام صندوق راسل بيري في إسرائيل منذ عام 2007.
بين الأعوام 1991-1997، قاد عملية تطوير وإنشاء الحديقة الوطنية تسيبوري، وبعد ذلك، بين الأعوام 1997-2000، عمل في العلاقات بين إسرائيل والشتات، في البداية كممثل لفدرالية الجاليات اليهودية في بالم بيتش وبيتسبورغ في الولايات المتحدة الأمريكية ومن ثم عمل مستشاراً كبيراً لوزير الشتات في مكتب رئيس الوزراء.
مع انتهاء عمله في هذا المنصب وحتى عام 2004، شغل بيني منصب مدير صندوق صفد الذي يهدف إلى الحفاظ على الأصول الثقافية للمدينة القديمة وتطويرها. في عام 2005، أسس شركة EPI Consultants – Effective Philanthropy in Israel لتقديم خدمات التخطيط والاستراتيجية والإدارة في مجال العمل الخيري في إسرائيل للمستثمرين والمؤسسات.
بيني حاصل على اللقب الأول في الفلسفة من “جامعة يشيفا”، وعلى لقب أول (LLB) في القانون من جامعة بار إيلان. وهو يعيش في البلدة المجتمعية هوشعيا.
ابتداءً من عام 2018، تقود ليئورا الأنشطة الخيرية لعائلتها- عائلة دان وسوزان بروبر. ويركز النشاط على تعزيز القيادة الاجتماعية للأطفال والشباب بواسطة التعليم، فهو مبني على شراكة قائمة على الثقة والأمد الطويل مع المنظمات الاجتماعية العاملة في هذا المجال. وفي إطار دورها هذا، ترافق ليئورا المدراء العامين والإدارة، ومن بين أمور أخرى، فهي تعمل كرئيسة مجلس إدارة “أوفانيم” وهي عضوة في مجلس إدارة “أطفال مع فرصة” وجمعية “تبواح”.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل ليئورا كرئيسة لمنتدى الشباب في JFN (Jewish Funders Network إسرائيل، وهي عضوة في اللجنة التوجية للقيادة التطوعية جوينت إلكا.
في نفس الوقت الذي تتولى فيه منصب مديرة النشاط الخيري، تعمل ليئورا كعضو في مجلس إدارة شركة الاستثمار العائلية. وأسست ليئورة الشركة الاستثمارية عام 2009 وأدارتها لمدة ثماني سنوات تقريبا.
وقبل ذلك، شغلت ليئورة عددًا من المناصب الإدارية العليا في مجالات تطوير الأعمال والتسويق في قطاع الأعمال، وفي منصبها الأخير عملت كعضوة إدارة ورئيسة قيادة شركة قابضة ل “بيطواح يشير”.
حصلت ليورا على اللقب الأول في القانون وإدارة الأعمال ودرجة الماجستير في إدارة التغيير من جامعة INSEAD في فرنسا.
يوغيف جرادوس هو مدير وخبير اقتصادي بارز، اكتسب خلال مسيرته المهنية خبرة واسعة في صياغة ودفع التغييرات الهيكلية على مستوى الانظمة. كما اكتسب يوغيف خبرة في الإدارة والتعامل مع أزمات واسعة النطاق على المستوى الوطني.
خلال السنوات الخمس الماضية (2020–2025)، شغل يوغيف منصب المسؤول عن الميزانيات في وزارة المالية. وخلال هذه الفترة، قام القسم برئاسته بصياغة ودفع أكبر وأشمل قانونََي تسوية في تاريخ الدولة. وشملت القوانين عشرات الإصلاحات في مختلف مجالات الاقتصاد بهدف تسريع النمو وتعزيز المنافسة، ومواجهة مشاكل هيكلية متنوعة في الاقتصاد.
وبالتوازي مع ذلك، تعامل القسم برئاسته مع أزمات غير مسبوقة واجهت الدولة بأكملها، والتي تطلّبت من وزارة المالية إجابات سريعة ومبتكرة. إن إدراك أن نقاط الضعف في آليات توظيف وإدارة رأس المال البشري، في الظروف الروتينية وبالتأكيد في حالات الطوارئ، تؤثر بشكل كبير على القدرة على التعامل مع المشاكل الاقتصادية، كل ذلك دفع يوجيف إلى إنشاء فريق في الإدارة يركز على قضايا رأس المال البشري، والذي يعمل مع الجهات الحكومية الأخرى المسؤولة عن ذلك.
استمرارًا لمسيرته في وزارة المالية وبفضل قدرته المثبتة على قيادة تغييرات هيكلية واسعة النطاق ومعرفته العميقة بالقطاع العام، تم اختيار يوغيف للعمل على تعزيز موضوع إدارة رأس المال البشري في القطاع العام كزميل في منحة بخار، وذلك بهدف تعزيز مكانته وتحسين جودته وكفاءته. ولتحقيق ذلك، سيستعين بالقدرات الواسعة لمنظمة الجوينت في هذا المجال، وستتم أعماله بالتعاون مع الجهات الحكومية والجهات المدنية الأخرى العاملة في هذا المجال.
تؤثر جودة الخدمات العامة في الدولة بشكل واضح على جودة حياة مواطنيها. فكلما كان القطاع العام أكثر فعالية وجودة، كانت الخدمة المقدمة للجمهور أفضل وأكثر تحقيقًا لأهدافها. وكلما كانت الخدمة أكثر كفاءة ومرونة، استهلكت موارد أقل، مما يتيح للاقتصاد أن يتطور ويقلل العبء المالي على الجمهور مقابل الخدمات العامة.
تشير المؤشرات المختلفة في السنوات الأخيرة إلى تراجع في جودة ونجاعة الخدمات العامة في إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر استطلاعات الرأي والدراسات المختلفة انخفاضًا في صورة الخدمات العامة لدى الجمهور وانخفاضًا في الثقة التي يوليها الجمهور لها.
بالإضافة إلى ذلك، يُظهر تحليل البيانات المتعلقة بالعاملين في الخدمات العامة أن هناك تراجعًا في عدد ونوعية الأشخاص الراغبين في الانضمام إلى الخدمات.
بالتوازي مع هذه الظواهر، تزداد حاجات الحكومة والقطاع العام إلى التعامل مع الأزمات التي أصبحت أكثر تكرارًا، وبالطبع تزداد كذلك رغبة الجمهور في الحصول على خدمات عامة عالية الجودة. هذه الاتجاهات، إلى جانب التغيرات التكنولوجية في العالم (وخاصة توسع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي)، تستلزم تغييرًا في طريقة بناء وإدارة رأس المال البشري في الخدمات العامة.
خلال سنة المنحة، سيتم، بالتعاون مع الشركاء في الحكومة والمجتمع المدني، وضع خطة لتعزيز وإدارة رأس المال البشري في القطاع العام، بهدف تقوية مكانته وتحسين جودته وكفاءاته. سيتم بلورة الخطة بالاعتماد على المعرفة والخبرة الواسعة الموجودة في المنظومة، ومن خلال حوار وتحليل معمّق للقضايا الرئيسة في هذا المجال. إلى جانب وضع رؤية للتغييرات النظامية المطلوبة في هذا الموضوع، ستركز الخطة بشكل رئيسي على إنشاء آليات عملية لتعزيزه.
تفويض الصلاحيات إلى السلطات المحلية –
عقب تقرير كوهين-بيشار، الذي قدم توصيات لإصلاح يهدف إلى تعزيز الإقليمية وتفويض الصلاحيات من الحكومة المركزية إلى الحكومات المحلية والإقليمية، بقيادة وزارة الداخلية وبالتعاون مع منظمة “جيه دي سي إلكا” (نوفمبر 2020)، تم اعتماد القرار الحكومي رقم 675 لتفويض الصلاحيات من الحكومة المركزية إلى الحكومات المحلية، وبدأ تنفيذه في إطار الحكومة السادسة والثلاثين.
أتاح هذا القرار فرصة هامة للتأثير على مسار تفويض الصلاحيات، من جهة، وللتأمل في التحديات والمخاطر، مع الاستفادة من تجارب الدول الأخرى. يُعد تفويض الصلاحيات عملية نظامية واسعة النطاق تؤثر على حياة المواطنين في إسرائيل اليومية، ومن هنا تبرز أهميته البالغة. وقد اتفقت اللجنة التوجيهية على أن تفويض الصلاحيات وتمكين الحكومات المحلية أمران بالغا الأهمية لسير عمل الحكومة والسلطات المحلية، وأن من الضروري تسريع تنفيذهما.
خلال عام الزمالة، عمل مردخاي مع فريق “إلكا” التابع لمركز التنمية المشتركة على تعزيز هذا المجال في ثلاثة محاور رئيسية: تصميم السياسات، والبحث وتطوير المعرفة، والتواصل مع رواد التغيير، واستيعاب اللغة. وفي كل محور، تم اتخاذ عدة إجراءات، ولا تزال بعض العمليات قيد التنفيذ.
في محور تصميم السياسات، وُضعت خارطة طريق لتحقيق اللامركزية المثلى للوزارات الحكومية، وقُدّمت الاستشارات والتوجيهات لهذه الوزارات لتعزيز اللامركزية. كما نُفّذت تجربة رائدة في مجال اللامركزية المعمقة مع وزارة الشؤون الاجتماعية. وفي محور البحث، أُعدّت “وثيقة اللامركزية” (بحث معمق في هذا المجال)، وعُقدت اجتماعات مع خبراء، وبدأ التعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وفي محور اللغة ورواد التغيير، ألقى مردخاي محاضرات حول هذا الموضوع لطلاب وموظفي الوزارات الحكومية والسلطات المحلية والمجتمع المدني، كما نُظّمت ورش عمل تعليمية وتدريبية حول الموضوع، بالتعاون مع جهات مختلفة، منها المعهد الديني الوطني.
مع انتهاء العام الدراسي للمنحة، يستمر عمل موردخاي وإلكا في الميدان لتحقيق أقصى قدر من التقدم في العملية.
“لا تُنفَّذ التغييرات الاجتماعية والنظامية بضربة سيف أو بتهوّر، بل تتطلب هذه الغاية أصحاب رؤى يعملون انطلاقًا من رسالة عامة، ويتحلّون بالمثابرة مع استقطاب الشركاء والحلفاء على طول الطريق. وبصفتي أول الحاصلين على منحة باخار، أسمح لنفسي بالقول إن منحة باخار تُتيح بيئة عمل وتنمية فكرية بهذه الروح، بروح يوسي باخار.” – مردخاي كوهين
طوال مسيرته المهنية والعامة، عمل مردخاي كوهين انطلاقًا من رؤية اجتماعية واقتصادية متماسكة. كان هدفه الرئيسي، ولا يزال، إقامة دولة إسرائيل، وتقليص الفجوات بين فئات المجتمع الإسرائيلي، وتعزيز الديمقراطية والحراك الاجتماعي، وتحسين أداء الأنظمة العامة لصالح المواطن. وفي إطار منصبه كمدير عام لوزارة الداخلية، عُيِّن رئيسًا لفريق من الخبراء لتعزيز الإصلاح الإقليمي وتفويض الصلاحيات إلى الحكومات المحلية. وقد شغل الدكتور يوسي باخار، رحمه الله، منصبًا في هذا الفريق كرئيس للجنة الاستشارية في JDC-Alka.
استكمالاً لهذا النهج، قدّم مردخاي ترشيحه ليكون أول زميل في برنامج باخار للزمالة، وبعد عملية اختيار دقيقة، اختارته اللجنة التوجيهية لتعزيز التغيير المنهجي وتحقيق رؤيته بشأن لامركزية صلاحيات السلطات المحلية في البلاد، وبالتالي تحسين جودة حياة جميع سكانها. أنهى مردخاي فترة زمالته في مايو 2023، بعد عام من العمل الدؤوب.
خلال عام الزمالة، عمل مردخاي مع فريق JDC-Alka على تعزيز لامركزية الصلاحيات للسلطات المحلية في مجالات متنوعة. وبحلول نهاية العام، تم وضع خطط معمقة وتحقيق العديد من الإنجازات في هذا المجال. إضافةً إلى ذلك، قاد مردخاي رحلتين ضمن برنامج “حافلة يوسي” انطلقتا هذا العام، إحداهما إلى النقب للقاء المجتمع البدوي هناك، والأخرى إلى يوكنعام ومجدال هعيمق لدراسة الصناعات الابتكارية في المناطق النائية وعلاقتها بالحكم المحلي.
لقد أكمل موردخاي كوهين عام زمالته، لكن التعاون والترابط العميق الذي تم إنشاؤه بينه وبين منظمة JDC Elka وعائلة باخار سيستمر في إحداث تغييرات منهجية في إسرائيل.
وُلد مردخاي كوهين وتلقى تعليمه في صغره في حي حتسور هغليليت، حيث درس المرحلة الإعدادية في مدرسة كريات تشينوخ حتسور الثانوية، التي أسستها حركة تامي. ثم التحق بمدرسة بيزك الداخلية في القدس، وبعد إتمام دراسته، انضم إلى لواء ناحال كوحدة أساسية، وعمل كمسعف ميداني. أكمل مردخاي دراسته الجامعية والعليا في الجامعة العبرية بقسم العلوم السياسية، وحصل على درجة ماجستير إضافية في إدارة الأعمال من جامعة مانشستر.
بدأ نشاطه الاجتماعي ضمن برنامج الناشطين في الجامعة العبرية، وفي أنشطة خلية الطلاب “زاه” (العدالة الاجتماعية)، التي أُعيد تأسيسها عام ١٩٩٥. وبالتوازي مع دراسته، انضم مردخاي إلى فريق الإرشاد في دار مسيلة، وهي مؤسسة مغلقة للفتيات المعرضات للخطر.
في عام ١٩٩٩، بدأ دراسته في معهد ماندل للقيادة في القدس. بعد إتمام دراسته في المعهد، وبعد تعمقه في نماذج لامركزية السلطة وإنشاء إدارات تعليمية إقليمية في إسرائيل وحول العالم، انضم إلى مشروع “المعالجة القائمة على النقاط” الذي كان يُدار من قبل مكتب رئيس الوزراء. ركز هذا المشروع على صياغة وتنفيذ خطط رئيسية شاملة لعدد من السلطات المحلية في المناطق النائية جغرافيًا واجتماعيًا. تولى مردخاي تنسيق أنشطة المشروع في السلطات المحلية في الشمال.
بعد ذلك بفترة وجيزة، انضم مردخاي إلى مؤسسة راشي، وشغل منصب مدير المنطقة الشمالية لمدة تسع سنوات، ثم نائب مدير المؤسسة. وفي إطار مهامه، قاد مجموعة واسعة من الاستجابات والحلول للسلطات المحلية في الشمال، لا سيما بعد الأزمة التي ألمّت بها عقب حرب لبنان الثانية، والتي نجمت عن تدني أدائها وأداء العديد من الهيئات الحكومية. قاد مردخاي برنامجًا لتعزيز الشمال بالشراكة مع الحكومة والقطاع الثالث، وفي إطاره تم إنشاء مراكز للشباب، ومراكز للطفولة المبكرة، وبيوت دافئة للفتيات المعرضات للخطر، وبناء حرم تل حاي الجديد، وحرم ميروم جليل. أُنشئت مكتبات في كلية إيمك هايردن وكلية تل حاي. كما نُفذت خطط لتبسيط وتحسين الإدارة في السلطات المحلية في الأوقات العادية وحالات الطوارئ، وقُدمت منح دراسية للطلاب، وافتُتحت مراكز مختبرات بحثية لهم. في عام ٢٠١٢، وبعد إتمام مهامه في مؤسسة راشي، تولى منصب مدير إدارة الحكم المحلي في وزارة الداخلية.
وفي إطار عمله في مؤسسة راشي، قاد مردخاي سلسلة من الخطوات الرائدة، شملت إنشاء وتوسيع احتياطي إداري للحكم المحلي – برنامج تدريب الكوادر للحكم المحلي، وإنشاء نظام التجمعات الإقليمية بالشراكة مع شركة JDC Elka، والتحول من التنظيم الموحد إلى التنظيم التفاضلي، بالإضافة إلى خطط للتنمية الاقتصادية وتحسين الكفاءات البشرية في السلطات المحلية.
بعد تعيينه مديرًا عامًا لوزارة الداخلية عام ٢٠١٧، أنجز مردخاي تغييرًا تنظيميًا شاملًا في الوزارة، نتج عنه قيادة الوزارة لإصلاح اللجان الجغرافية، ومواصلة إنشاء التجمعات، وقيادة عملية الانتقال من برامج التعافي إلى الانطلاق الاقتصادي، وتقليص عدد السلطات المحلية العاملة تحت لجان محددة، وزيادة ميزانية وزارة الداخلية بشكل ملحوظ لصالح السلطات الأقل حظًا، وغير ذلك.
وبالتوازي مع منصبه، شغل مردخاي في عامي ٢٠٢٠ و٢٠٢١ منصب رئيس المجلس الوطني للتخطيط والبناء ورئيس لجنة البنية التحتية الوطنية. وفي هذين المنصبين أيضًا، سعى جاهدًا لتحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الموارد الطبيعية وضرورة تطوير البنية التحتية، مع التركيز على المنظور الإقليمي وتقليص الفجوات بين المناطق النائية والمركز.
كما عُيّن مردخاي رئيسًا لفريق من الخبراء لتعزيز الإصلاح الإقليمي وتفويض الصلاحيات إلى الحكومات المحلية. وكان من بين أعضاء الفريق الدكتور يوسي باشار، رحمه الله، الذي عمل في الفريق بصفته رئيس اللجنة الاستشارية في اللجنة المشتركة، وخبراء آخرين من مجالات الأوساط الأكاديمية والقانون والاقتصاد.
الأعمال والموظفين الكبار وأصدقاء للانضمام إليه في جولة في المدن في جميع أنحاء البلاد – وذلك لتعريفهم على واقع الحياة الاجتماعية في الضواحي.
اعتاد يوسي أن يقول لضيوفه: “يصعب عليّ التصديق أن أناساً مثلي ومثلك وُلدوا في إسرائيل ولم يزوروا أبدًا سديروت ويروحام ولا حتى عكا”.
في إطار المنحة تقرر، بمبادرة مشتركة من إدارة جوينت إلكا وعائلة بخار، احياء الذكرى ومواصلة عمله المهم، وإنشاء منحة زمالة على اسم يوسي بخار ومواصلة اللقاءات المتميّزة في إطار “حافلة يوسي “. سيتمكن ركاب “حافلة يوسي” من القيام بدور هام في تعزيز هذه المبادرات والعمل على إنجاح مستحقي المنح من خلال قدراتهم المهنية والشخصية وحتى المالية – وفقًا لرغباتهم/نّ.
ستقيم “حافلة يوسي” أنشطة منتظمة على مدار العام كنشاط داعم لمتلقي المنح. وعلى مر السنين، سينمو النادي وسُيضاف رأس مال بشري إلى صفوفه من أجل النجاح في التحديات الكبيرة التي تنتظره.
"أنا اؤمن أن النشاط الاجتماعي جزء من واجباتنا وحقوقنا أثناء نشاطنا التجاري العادي"
في أكتوبر 2022، انطلقت الجولة الأولى لـ "حافلة يوسي". قام أكثر من 30 من زملاء المنحة وكبار أعضاء مجتمع الأعمال في إسرائيل وكبار مسؤولي القطاع العام، إلى جانب ممثلي العائلة وجوينت والمنحة، بجولة تعريفية على المجتمع البدوي في النقب، خلال الجولة عُرضت على المشاركين القضايا والتحديات الرئيسية المطروحة: مشكلة الأرض ومحاولات الوصول الى اتفاقات عبر التاريخ، صراع الأجيال في المجتمع، قضية الجريمة وجذورها، مكانة المرأة ومسألة تعدد الزوجات، القيادة الجديدة والرائدة. وكذلك التماس المعقد بين المجتمع البدوي والسلطات المحلية والحكومة.
سوف نتصل بك قريبا..