انقر لإيقاف الرسوم المتحركة

"لأبنائي الذين من أجلهم ومن أجل أبناء جيلهم، نتعهد ببذل قصارى جهدنا لبناء مجتمع نموذجي ينشد الجميع العيش فيه ويشكل مصدر اعتزاز لهم"

"الهدف هو التغيير وأنا أؤمن بقوة أنه يمكن تحقيق ذلك"

يوسي بخار 1955-2020

 

منحة زميل على اسم يوسي بخار لقيادة التغيير الشمولي في المجتمع الإسرائيلي في إطار جوينت إلكا، أنشأتها جوينت إلكا، عائلة بخار وشركاء من المتبرعين من إسرائيل والعالم، بوحي إرث المرحوم د. يوسي بخار. تستثمر المبادرة خبرات وقدرات القيادات العليا في إسرائيل، من أجل تعزيز الخطاب والتفاعل بين النظم الجماهيرية وبين النظم الاجتماعية، مع التركيز على خطاب ومبادرة يساهمان في تحسين حياة الفئات المستضعفة.

מالهدف من المنحة هو تمكين وتشجيع قيادة التغيير الشمولي في المجتمع، الأمر الذي يعزز جودة الحياة لجميع الفئات السكانية في إسرائيل. عمِل الدكتور يوسي بخار بكل قواه من أجل تجنيد قيادات قطاع الأعمال والقيادات الجماهيرية، لتطوير خطاب مشترك وخلق محركات لتغيير السياسات. لقد آمن أنه فقط بتضافر القوى بين القطاعات (الجماهيرية والاجتماعية والأعمال) من الممكن أن يؤدي ذلك إلى الإنجازات والنجاحات في مواجهة المشاكل الاجتماعية المعقدة في إسرائيل.

ستُمنح منحة الزميل سنويًا لشخصية رفيعة المستوى ومتميّزة واستثنائية، شخصية نجحت في قيادة تغييرات واسعة النطاق ولها تأثير على القطاع الجماهيري و/ أو الاجتماعي و/ أو قطاع الأعمال. ستمكّن المنحة النساء والرجال الذين لديهم/ن رؤية للتغيير الاجتماعي- لتحقيق ذلك وإحداث تغيير حقيقي وجوهري في المجتمع الإسرائيلي.

lines joint israel

جوينت إلكا

  • جوينت إلكا تعزّز قدرة الهيئات العامة على تقديم خدمات عالية الجودة لسكان دولة إسرائيل

  • جوينت إلكا تقود طواقم عمل هادفة متعددة الوزارات ومتعددة القطاعات

  • جوينت إلكا تحل التعقيدات في الهيئات العامة وتعيد صياغة مسارات لمواجهة التحديات.

تعمل جوينت إلكا على تعزيز قدرة الهيئات العامة على تقديم الخدمات الاجتماعية لسكان دولة إسرائيل بنجاعة.

  • Better systems
  • Better service
  • Better lives

جوينت إلكا تشكل البنية التحتية المثلى للحاصلين والحاصلات على منحة زميل بخار.

الدكتور يوسي بخار 2020-1955

إرجاع

في الثمانينيات، أنهى بامتياز التعليم للقب الأول في الاقتصاد والحسابات في الجامعة العبرية في القدس، ودرجة الماجستير والدكتوراه في إدارة الأعمال، مع تخصص في التمويل من جامعة كاليفورنيا في بيركلي. عمل لاحقًا محاضرًا في كلية إدارة الأعمال في جامعة كولومبيا في نيويورك (1986-1991).

بصفته المدير العام لوزارة المالية (2007-2003)، ترأس “لجنة بخار” التي قادت تغيير هيكل المنافسة في سوق المال الإسرائيلي لصالح تقديم خدمات نوعية للمواطن. ما زالت آثار هذا الإصلاح بادية للعيان حيث يؤثر على مواطني إسرائيل حتى يومنا هذا.

في عام 2007، وبصفته رئيس مجلس إدارة جامعة حيفا، حصل يوسي بخار على وسام فارس جودة الحكم من قبل حركة جودة الحكم في إسرائيل، وذلك لمساهمته المتميّزة في تعزيز الاقتصاد والمجتمع في إسرائيل وتحسين جودة الإدارة العامة. في عام 2010، تم تعيينه رئيسًا لبنك ديسكونت، وفي هذا السياق عمل أيضًا رئيسًا لبنك مركنتيل ديسكونت ورئيس بطاقات الائتمان في إسرائيل (حتى 2018). بعد ذلك، شغل منصب رئيس شركة كيماويات حيفا (2019-2020).

من عام 2014 حتى عام 2020، اختار يوسي بخار أن يعمل كرئيس مشارك للجنة الاستشارية في جوينت إلكا. خلال هذه السنوات، قاد عملية صياغة الإستراتيجية التنظيمية للمؤسسة من أجل تعزيز الهيئات العامة والاجتماعية، وفي الوقت نفسه تعزيز إنشاء شراكات بين قطاع الأعمال والقطاع الاجتماعي والقطاع العام – شراكات كان يعرف كيفية إنشائها بموهبة كبيرة. وتألفت اللجنة التي أنشأها من كبار ممثلي الحكومة، أعضاء المؤسسات الخيرية العالمية، وممثلي الجاليات اليهودية في أرجاء العالم، وممثلين من إسرائيل.

خلال فترة توليه هذا المنصب، سعى يوسي بخار إلى تعزيز التوجّه الذي يضع في مركز قطاع الأعمال الانخراط  ايضًا في القطاع العام، من أجل تعزيز فعالية الهيئات العامة، مع التركيز على مشاركة قطاع الأعمال في النشاط الاجتماعي.

بالإضافة إلى تحديد السياسات والإصلاحات، فإن جزءًا أساسيًا من توجّه يوسي بخار وجد التعبير عنه في اللقاءات الشخصية، تقديم الاستشارة ومرافقة الرجال والنساء الذين تبوأوا على مر السنين مراكز هامة في المجالات التي عمل فيها.

بفضل شخصيته القيادية والملهِمة، قام بتجنيد عدد كبير من الزملاء والأصدقاء للأنشطة الاجتماعية.

خلال سنوات نشاط الدكتور يوسي بخار كرئيس للجنة الاستشارية، دفعت جوبنت إلكا إلى الأمام مجموعة متنوعة من البرامج على المستوى الوطني:

  • تعزيز السياسات من أجل المفهوم اللوائي (العناقيد) وتوزيع الصلاحيات في الحكم المحلي، إلى جانب بناء آليات لاستنفاد الميزانيات الحكومية في السلطات المحلية
  • المساهمة في مجموعة متنوعة من القرارات الحكومية في المجالات الاجتماعية، مثل تعزيز ومرافقة قرار حكومي لرفاهية سكان القدس الشرقية ومرافقة تنفيذ الخطة الخمسية للقطاعين البدوي والعربي
  • تعزيز البرامج الرائدة لتحسين النظم العامة في المجالات المالية والرقمية وفي مجال المشتريات
  • تشجيع منتخب من المديرين الاجتماعيين لدمج رجال ونساء الأعمال في اللجان الادارية للمنظمات الاجتماعية
  • بنية تحتية للمدى البعيد لتعزيز العمل المشترك والتأهيل والتشبيك بين الموظفين من القطاعات المختلفة، مع إيجاد مساحات وآليات مشتركة للعمل.

"الهدف هو التغيير وأنا أؤمن بقوة أنه يمكن تحقيق ذلك"

تميزت سيرة الدكتور يوسي بخار بالنشاط المتنوع والواسع، والذي شمل مناصب عليا في مجال الأعمال والمجالات الجماهيرية. وفي جميع ميادين نشاطه، غرس السعي للتميّز وتحقيق الأهداف، جنبًا إلى جنب مع تحمل المسؤولية، الحكمة، التعاطف والالتزام.

خلال فترة عمله قاد الدكتور يوسي بخار بصفته رئيس اللجنة الاستشارية لجوينت إلكا (2014-2020)، عملية أدت إلى تغييرات في أهداف جوينت إلكا من تطوير القيادة كهدف – إلى تطوير القيادة كوسيلة لإحداث تغييرات شمولية.

توفي الدكتور يوسي بخار في كانون أول عام 2020 عن عمر ناهز 65 عامًا، بعد سنوات طويلة من الصراع مع مرض السرطان. 

لقد خلّف وراءه زوجته أوريت وأربعة أبناء وأحفاد.

مركّبات المنحة

شبكة الشركاء من المؤسسات الخيرية

اللجنة التوجيهية

مرافقة من قبل المدير التنفيذي لمؤسسة جوينت- الكا

تشبيك خارج البلاد

عائلة بخار

منح

طاقم مهني مرافق (الكا)

الإحاطة بهيكل بنية تحتية ومهنية من قبل جوينت- الكا

نادي “اوتوبيس يوسي”

منحة معيشية

مساعدي الابحاث

شبكات الجوينت

Press to pause animation

لجنة التوجيه

  • اختيار مستحق/ة منحة زميل بخار

  • مرافقة ومساعدة مستحق/ة المنحة في كتابة برنامج عمل سنوي وتعريف نتاج المعرفه والتنفيذ

  • الإشراف والرقابة في الحصول على النتائج المطلوبة

  • تجنيد شركاء

  • سيتم إضافة منتدى رفيع المستوى، للمرافقة المهنية، إلى اللجنة، اعتمادا على متلقي/ة المنحة.

orit bachar

أوريت بخار

الرئيسة الفخرية

لجنة التوجيه

راني دودائي

انضم راني إلى جوينت إسرائيل في عام 2011 كرئيس مجال المجتمع المدني ومدير المركز للقيادة التطوعية. في عام 2014، تولى منصب مدير عام جوينت إلكا في إطار وظيفته، قاد تغييرًا مهمًا من حيث وضع تصور لعمل إلكا، من مركز تدريب للإدارة والقيادة إلى الشراكة مع حكومة إسرائيل لتطوير النجاعة والفعالية في الأنظمة العامة في إسرائيل. راني حاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال مع تخصص في الإدارة الإستراتيجية للموارد البشرية من جامعة حيفا، ودرجة الماجستير في العمل الاجتماعي، وكذلك تخصص إكلينيكي من جامعة بار إيلان، وحاصل على اللقب الأول في العمل الاجتماعي من جامعة تل أبيب. وهو كذلك خريج عدد من برامج القيادة لكبار المدراء رفيعي المستوى في إطار Harvard Business School. في الماضي، ولأكثر من عقد من الزمان، شغل منصب مدير عام مجموعة “غابيم”، التي تعمل في الاستشارة والتدريب والمرافقة في مجالات الوساطة وبناء الاتفاقيات وإدارة المفاوضات. وهو أحد المبادرين والمؤسسين لجمعية الأطفال والشباب”كيدم” في إسرائيل، التي تعمل على تطوير العدالة الموحّدة وهو حاليًا عضو مجلس إدارة في المركز الأكاديمي روبين.

في نيسان 2021 تم تعيينه مديرًا عامًا لجوينت- “تبت”

راني دودائي

رئيس اللجنة

Dana Snierson (Bachar)

دانا شنيئورسون (بخار)

ممثلة عن عائلة بخار، ابنة يوسي وأوريت، الكبرى من بين أربعة إخوة وأم لثلاثة أطفال.

تعمل دانا في تصميم خدمات ومسارات، وتتخصص في تطوير وتنفيذ التفكير التصميمي وقيادة عمليات الإبداع المشترك (co-creation للمؤسسات الرائدة في القطاعات الثلاثة (العامة، الأعمال والقطاع الاجتماعي).

في منزل الأسرة كان هناك حوار مستمر حول أهمية تحقيق القدرات الشخصية من جهة، ومن جهة أخرى تسخير القدرات الشخصية لمساهمة شخصية حيوية في المجتمع. رافقتها هذه القيم في مسار حياتها وبلورت توجهها المهني. تتمتع دانا بمعرفة عميقة في القطاعين الجماهيري والاجتماعي، بما في ذلك إنشاء علاقات تعاون عبر القطاعات وخبرة واسعة في العمل مع جوينت إسرائيل وجوينت إلكا على وجه الخصوص. واليوم هي رائدة في مجال تجربة الزبون وتجربة المستخدِم في Deloitte Digital. قبل ذلك، شغلت منصب مديرة وحدة القطاع العام وقائدة النشاط في القطاع الاجتماعي، Israel. اسرائيل 

دانا شنيئورسون (بخار)

أوري غيل

انضم اوري إلى الجوينت في عام 2013 وتقلد مناصب مختلفة في المؤسسة. على مدار العامين 2018-2020، شغل منصب نائب مدير عام جوينت إلكا ورئيس مجال التعاون بين القطاعات.

في منصبه هذا، بادر وقاد شراكات متنوعة مع هيئات حكومية ومع المجتمع المدني لتعزيز إمكانيات العمل المشترك، وتعزيز شبكات وكلاء التغيير، وقيادة حركات الابتكار في المجال العام، وغير ذلك. في نيسان 2021 تم تعيينه في منصب مدير عام جوينت إلكا.

قبل الانضمام إلى جوينت إلكا، عمل أوري مستشارًا استراتيجيًا لمجموعة BDO، وكذلك عمل مع مجموعة متنوعة من الشركات في الأسواق الخاصة والعامة. أوري حاصل على شهادة ماجستير في برنامج الممتازين في جامعة بن غوريون، ولقب خريج في الفلسفة من الجامعة العبرية (حصل على كلاهما بامتياز). خدم في سلاح الجو كطيار حربي وعمل مدرب طيران في الاحتياط.

أوري غيل

مدير عام جوبنت إلكا

Raanan Dinur

رعنان دينور

ولد رعنان دينور في القدس عام 1952. بعد 13 عامًا من الخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي، شغل منصب مدير عام شركة “تلعاد”، ومدير التطوير في “أديونتكس”. في نهاية الثمانينيات، كان أحد مؤسسي “المبادرون الشباب” في معهد فان لير وبرنامج “كاريف” للإثراء التربوي، وفي التسعينيات شغل منصب مدير عام بلدية القدس. في عام 2003، بدأ العمل كمدير عام لوزارة الصناعة والتجارة والتشغيل، حيث أسس برنامج “تابات” (زخم التوظيف) مع جوينت إسرائيل وبرنامج “”مهلاب” (ويسكونسون).

في عام 2006، تم تعُيينه مديرًا عاما لمكتب رئيس الوزراء، وهو المنصب الذي شغله لنحو 3 سنوات، في عهد رئيس الوزراء إيهود أولمرت. وبصفته مديرًا عامًا، عمل على تعزيز القيادة في مكتب رئيس الوزراء، من خلال إنشاء المجلس الاقتصادي الوطني، دمج مجلس الأمن القومي في طاقم مكتب رئيس الوزراء، إقامة شعبة تخطيط السياسات، وإنشاء مائدة مستديرة للقطاعات الثلاثة وإنشاء السلطة الاقتصادية للوسط العربي. وضع دينور الأسس لدليل التخطيط الحكومي وحدّد كيف يتوجب على الوزارات التخطيط وتقديم التقارير.

رعنان حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والسياسة العامة، ومنذ عام 2012 يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة في المركز الأكاديمي روبين. اليوم، يقسم رعنان دينور وقته بين الأنشطة في قطاع الأعمال، مجموعة النقليات ومجموعة “فيلت” (رئيس) وبين الأنشطة التطوعية كمبادر اجتماعي، في مؤسسة فاكسنر، معهد ماندل للقيادة التربوية  ومعهد القدس لدراسات السياسات، وغير ذلك.

رعنان دينور

Adi Altschuler

عدي الطشولر

عدي هي ناشطة تربوية، قيادية ومبادرة اجتماعية لديها العديد من الإنجازات. هي مؤسسة حركة “أجنحة كريمبو”، حركة الشببية الأولى والوحيدة في إسرائيل للشبيبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك للذين ليسوا من ذوي الاحتياجات الخاصة. وهي كذلك مؤسسة مشروع “الذاكرة في الصالون”، وهو لقاء بديل عشية يوم الذكرى للكارثة والبطولة.

 المدارس الرسمية.  ستقوم المدارس الاحتوائيه بتعليم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، بدون فصل، وبالتالي، ومن خلال التعليم الشخصي سيكون التعليم الخاص ممكنًا للجميع. في أيلول 2018، افتُتحت أول خمس مدارس في إسرائيل.

على مر السنين، حصلت عدي على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة “تماري”، جائزة “رابابورت” على مبادرة تُحدث التغيير، وسام الضوء لنشاطها من أجل الناجين من المحرقة، وقد تم اختيارها من قبل مجلة تايم المرموقة كواحدة من ستة قادة الجيل القادم في العالم، وتم اختيارها كذلك للتحدث في الأمم المتحدة عن المبادرة للأعمال الاجتماعية كأداة تطوير في البلدان النامية.

عدي الطشولر

Shawqi Khatib

شوقي خطيب

منذ عام 2018 حتى اليوم، يشغل شوقي خطيب منصب رئيس مركز إنجاز (المركز المهني لتطوير الحكم المحلي للسلطات المحلية العربية).
منذ عام 2016 حتى اليوم، هو عضو في مجلس إدارة بنك مركنتيل ديسكونت م.ض.  بين عامي 2012 و 2020، شغل منصب رئيس مركز الفنار- وهو برنامج قطري للجوينت و”يد هناديف”، لتنفيذ خطط الحكومة الإسرائيلية لتعزيز فرص العمل بين المواطنين العرب في إسرائيل.

بين عامي 2001 و 2008، شغل منصب رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيل ورئيس لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب في إسرائيل.

بين عامي 2009 و 2014 كان المدير المسؤول عن تنفيذ رؤية ستيف فيرتهايمر لإقامة البارك الصناعي السابع له- حديقة الناصرة الصناعية، ومن 1990-2008 شغل منصب رئيس مجلس محلي يافة الناصرة.

شوقي خطيب

نتاج المعرفه والأهداف لسنة منحة لزميل:

  • تشبيك: شبكة اتصالات من ثلاثة قطاعات لدعم تقدم عملية التغيير وإقامة علاقات تعاون مع الهيئات ذات الصلة، بما في ذلك الوزارات والكنيست ومنظمات القطاع الثالث، إلخ. التعزيز الفعلي للتغييرات التشريعية المطلوبة.
  • لاتصال مع إلكا: إنشاء بنية تحتية لمزيد من تطوير هذه العملية داخل مجالات نشاط إلكا
  • قيادة كتابة نظريات التغيير بما في ذلك كتابة ورقة سياسات التي تعرض طريقة التنفيذ بما في ذلك التغييرات التشريعية المطلوبة
  • التذويت والسعي لتنفيذ ورقة السياسات وتنفيذها الفعلي.
  • مرافقة طويلة الأمد لإنشاء بنية تحتية جاهزة لمزيد من التقدم في هذه العملية، وبناء مجموعة لفحص فعالية التوصيات بعد تنفيذها.
  • بناء مركز معلومات لتنفيذ الاصلاحات
  • قيادة طاقم من الطلاب الجامعيين والباحثين

الموارد المتاحة لمستحق/ة منحة زميل:

  • منحة إعاشة لمستحق منحة كبير/ة خلال فترة المنحة وميزانية مخصصة للاستشارات والبحوث والنشر.
  • المساعدة في تجنيد شركاء من خلال شبكات جوينت إلكا في المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والقيادة من القطاع الخاص، وكذلك في توفير ظروف جيدة لتعزيز العمل.
  • جولة دولية للأبحاث بهدف تطوير علاقات دولية وأكاديمية في مجالات عمل متلقي/ة المنحة ومن أجل التعرف على المجتمعات اليهودية في العالم.
  • مساعدو الأبحاث الذين سيرافقون الحاصل/ة على المنحة خلال فترة المنحة (طلاب من الضواحي، جغرافيًا واجتماعيًا، في إسرائيل).
  • مجموعة بنى تحتية مهنية ومكتبية من جوينت إلكا
  • مرافقة شخصية من قبل رئيس وأعضاء اللجنة الاستشارية لإلكا، مدير عام جوينت إلكا، رئيس/ مدير عام شركة رائدة في قطاع الأعمال.
  • مرافقة ودعم من قبل “حافلة يوسي

مردخاي كوهين، مستحق منحة- زميل بخار لعام 2022

إرجاع

ولد مردخاي كوهين وتلقى تعليمه في حتسور هجليليت، بما في ذلك الدراسة في المدرسة الإعدادية في مدرسة حتسور وفي المؤسسة الدينية الثانوية، التي أسستها حركة تامي، أكمل دراسته الثانوية في المدرسة الثانوية في مدرسة بيزك الداخلية في القدس. وبعد التخرج تجند للواء “ناحال” وعمل مُسعفًا قتاليًا. أكمل مردخاي دراسته الجامعية للقب الأول والثاني في الجامعة العبرية في قسم العلوم السياسية بالإضافة إلى درجة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة مانشستر.

بدأ نشاطه الاجتماعي في إطار برنامج الناشطين الجماهيريين في الجامعة العبرية، وكذلك في نشاط خلية الطلاب (العدالة الاجتماعية). وجنبًا إلى جنب مع دراسته، انضم مردخاي إلى طاقم التدريب في مساكن “مسيلة”، وهي مؤسسة مغلقة للفتيات المعرضات للخطر.

في عام 1999 بدأ دراسته في معهد ماندل للقيادة في القدس، وبعد عامين وكخريج من المعهد وبعد الخوض في نماذج توزيع الصلاحيات وإنشاء مديريات لوائية في إسرائيل وحول العالم، انضم إلى مشروع  “علاج موضعي”.الذي يتم إدارته في مكتب رئيس الوزراء، وتركز على صياغة وتنفيذ خطط رئيسية شاملة لعدد من السلطات المحلية في جميع أنحاء البلاد في الضواحي، جغرافيًا واجتماعيًا، وقد ركّز مردخاي أنشطة المشروع في السلطات المحلية في الشمال.

بعد ذلك بوقت قصير، التحق مردخاي بصندوق “راشي” لمدة 9 سنوات وذلك كمدير للواء الشمال ثم كنائب لرئيس صندوق “راشي”. وفي إطار وظيفته، قدم مجموعة واسعة من الاجابات والحلول للسلطات المحلية في الشمال. ذروة النشاط في الشمال جاءت بعد الأزمة في حرب لبنان الثانية، وذلك في ظل ضعف شديد في أداء السلطات المحلية والهيئات الحكومية. قاد مردخاي برنامج تعزيز الشمال بقيادة شركاء من القطاع الثالث ومن خلال شراكة حكومية. كجزء من البرنامج، تم إنشاء ما يلي: مراكز للشبيبة، مراكز الطفولة المبكرة، المنازل الدافئة للفتيات المعرضات للخطر، برامج لتنجيع الإدارة وتحسينها في السلطات المحلية في الأيام العادية وفي الطوارئ،  كامبوس تل حاي الجديد، كامبوس مروم جليل، المكتبات في كلية “ناهر هيردين” وكلية تل حاي، تقديم منح دراسية  للطلاب وتم تطوير مراكز مختبرات أبحاث للطلاب. في نهاية فترة عمله في مؤسسة “راشي”، شغل منصب مدير إدارة الحكم المحلي في وزارة الداخلية، عام 2012.

في إطار عمله  في الصندوق، قاد مردخاي سلسلة من العمليات الرائدة – إنشاء وتوسيع احتياطي إداري للحكم المحلي – متمرنون للحكم المحلي، إنشاء مجموعة عناقيد إقليمية بالشراكة مع جوينت إلكا، الانتقال من التنظيم الموحد إلى التنظيم التفاضلي بما في ذلك برامج للتنمية الاقتصادية وتطوير رأس المال البشري في السلطات المحلية.

مع تعيينه في منصب المدير العام لوزارة الداخلية في عام 2017، أكمل مردخاي تغييرًا تنظيميًا شاملاً في وزارة الداخلية وقاد بالتعاون مع إدارة الوزارة إصلاحات في اللجان الجغرافية التوزيعية، الاستمرار في إنشاء العناقيد، الانتقال من برامج الإشفاء إلى الانطلاق الاقتصادي، تقليص عدد السلطات المحلية العاملة في ظل لجان معينة، وزيادة كبيرة في ميزانية وزارة الداخلية لصالح السلطات المحلية الضعيفة وغير ذلك.

وجنبًا الى جنب مع مسؤوليات وظيفته، عمل مردخاي في السنوات 20-21 كرئيس للجنة القطرية للبناء والتنظيم ورئيس اللجنة القطرية للبنى التحتية. وفي هذه المهمات أيضًا، سعى مردخاي لتحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الموارد الطبيعية والحاجة إلى تطوير البنية التحتية مع التركيز على الرؤية الإقليمية وتقليص الفجوات بين الضواحي والمركز.

تم تعيين مردخاي رئيسا لطاقم من الخبراء للعمل على إصلاح إقليمي وتوزيع الصلاحيات في الحكم المحلي. وكان من بين أعضاء الطاقم المرحوم الدكتور يوسي بخار الذي عمل في الطاقم كرئيس للجنة الاستشارية في جوينت إلكا، وكذلك عمل خبراء آخرون في المجالات الأكاديمية والقانونية والاقتصادية.

طوال حياته المهنية والجماهيرية، عمل مردخاي بموجب رؤية اجتماعية واقتصادية مبلورة. كان هدفه الرئيسي ولا يزال ترسيخ أسس المبنى الرسمي الإسرائيلي، تقليص الفجوات بين القطاعات في المجتمع الإسرائيلي، تعزيز الديمقراطية والحراك الاجتماعي، وتحسين أداء الهيئات العامة لصالح المواطن.

من خلال دوره كمدير عام لوزارة الداخلية، تم تعيين مردخاي رئيسًا لفريق من الخبراء لإحداث إصلاحات على مستوى المناطق، ومنح الصلاحيات للحكم المحلي. عمل المرحوم الدكتور يوسي بخار في الفريق كرئيس للجنة الاستشارية في جوينت إلكا.

بعد عملية اختيار مركبة، اختارت لجنة التوجيه مردخاي كوهين كأول مستحق منحة زميل لتعزيز التغيير الشمولي وتحقيق رؤيته بما يتعلق بتوزيع الصلاحيات في السلطات المحلية في البلاد، وبالتالي تحسين جودة الحياة لجميع السكان.

موضوع المنحة لسنة 2022

بعد تقرير “كوهين بخار”، الذي شمل توصيات للإصلاح لأجل تعزيز المناطقية واللامركزية في الصلاحيات، من الحكم المركزي إلى السلطة المحلية والمناطقية، وذلك بقيادة وزارة الداخلية وبالتعاون مع جوينت إلكا (نوفمبر/ تشرين ثاني 2020)، عملت وزيرة الداخلية وكذلك رئيس الوزراء على اصدار قرار حكومي (رقم 675) لنقل صلاحيات من الحكم المركزي إلى الحكم المحلي والتي بدأ العمل بها هذه الأيام.

من الواضح أن اللامركزية هي أمر أساسي في عمل الحكومة والسلطات المحلية في إسرائيل، ولهذا السبب اخترنا أن تتركز المنحة في هذا الشأن. 

في أعقاب القرار نشأت فرصة مهمة للتأثير على اتجاه اللامركزية من ناحية ولعكس التحديات والأخطار، من خلال التعلم من تجارب البلدان الأخرى. اللامركزية هي عملية منهجية واسعة تؤثر على المواطن في إسرائيل في الحياة اليومية، ومن هنا أهميتها الكبرى.

حافلة يوسي

 الأعمال والموظفين الكبار وأصدقاء للانضمام إليه في جولة في المدن في جميع أنحاء البلاد – وذلك لتعريفهم على واقع الحياة الاجتماعية في الضواحي.
اعتاد يوسي أن يقول لضيوفه: “يصعب عليّ التصديق أن أناساً مثلي ومثلك وُلدوا في إسرائيل ولم يزوروا أبدًا سديروت ويروحام ولا حتى عكا”.

في إطار المنحة تقرر، بمبادرة مشتركة من إدارة جوينت إلكا وعائلة بخار، احياء الذكرى ومواصلة عمله المهم، وإنشاء منحة زمالة على اسم يوسي بخار ومواصلة اللقاءات المتميّزة في إطار “حافلة يوسي “. سيتمكن ركاب “حافلة يوسي” من القيام بدور هام في تعزيز هذه المبادرات والعمل على إنجاح مستحقي المنح من خلال قدراتهم المهنية والشخصية وحتى المالية – وفقًا لرغباتهم/نّ.

ستقيم “حافلة يوسي” أنشطة منتظمة على مدار العام كنشاط داعم لمتلقي المنح. وعلى مر السنين، سينمو النادي وسُيضاف رأس مال بشري إلى صفوفه من أجل النجاح في التحديات الكبيرة التي تنتظره.

"أنا اؤمن أن النشاط الاجتماعي جزء من واجباتنا وحقوقنا أثناء نشاطنا التجاري العادي"
close button

اتصل بنا






    close button

    توصية على مرشح/ة لمنحة زميل